"اختراق علمي كبير" بحثاً عن مصادر للطاقة النظيفة

وزارة الطاقة الأميركية تصف بدء الاشتعال الاندماجي، بأنه "اختراق علمي كبير" من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق "تطوّر في مجالات الدفاع الوطني ومستقبل الطاقة النظيفة".

  • بحث مستمر عن مصادر الطاقة النظيفة

أعلن علماء أميركيون، تحقيق "اختراق علمي كبير"في مجال الاندماج النووي، في تطوّر وصفوه بأنه «إنجاز تاريخي" على مسار البحث عن مصادر للطاقة النظيفة وغير المحدودة، من شأنه أن يضع حداً للاعتماد على الوقود الأحفوري.
 
وأعلن مختبر "لورانس ليفرمور" الوطني، التابع لوزارة الطاقة الأميركية، في تغريدة، أنّ تجربة أجراها الشهر الحالي، "أنتجت من خلال الاندماج النووي كمية أكبر من الطاقة" المستخدمة في أجهزة الليزر لبدء التفاعل.
 
ووصفت وزارة الطاقة الأميركية بدء الاشتعال الاندماجي، بأنه "اختراق علمي كبير" من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق "تطوّر في مجالات الدفاع الوطني ومستقبل الطاقة النظيفة".

ورأى مدير مختبر "لورانس ليفرمور"، كيم بوديل، أن تكنولوجيا الاندماج النووي "أحد أهم التحديات العلمية التي واجهتها الإنسانية على الإطلاق".
 
ويعمل العلماء منذ عقود لتطوير الاندماج النووي، الذي وصفه مؤيدوه بأنه مصدر نظيف وموفور وآمن للطاقة، يمكن أن يسمح للبشرية في نهاية المطاف بإنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري الذي يُعدّ السبب في أزمة المناخ العالمية.

وأعلن مختبر "لورانس ليفرمور" الوطني، أن فريقاً في «المنشأة الوطنية للإشعال» أجرى في الخامس من كانون الأول/ديسمبر، أول تجربة اندماج مضبوطة في التاريخ، وحقق ما يعرف بـ«رصيد صافٍ من الطاقة».
 
ووصفت وزيرة الطاقة الأميركية، جينيفر غرونهولم ما جرى التوصل إليه: بـ«الإنجاز التاريخي الذي حققه الباحثون وأفراد طاقم (المنشأة الوطنية للإشعال) الذين سخّروا حياتهم المهنية لتحويل الاشتعال الاندماجي إلى حقيقة، ونقطة التحوّل هذه ستكون من دون أدنى شك الشرارة لتحقيق مزيد من الاكتشافات».